Ka Almosawie
۲ سال قبل
🥰🥰 تحديث سيارات الباجيرو متسوبيشي جميل جدا .. . . . مَن يقرأ تاريخ العرب قبل وبعد مجيء الإسلام، سيجد دائمًا أن العرب إولوا بأسٍ وشدّة وغلظة، لا يسكتون على الضيم والعدوان ابدًا. بل أن بعضهم أهَدَّ حصونًا وقلاعًا وقتـ.ـل ملوكًا جبابرة لأن فُلان من الناس شتَم أُمه أو شتم إحدى نساء عشيرته. لم يختلف الامر كثيرا، فبعد إن جاء الاسلام راح العرب يطوّحون بكُبرى الامبراطوريات؛ الساسانية والبيزنطية، وأحلّوا بدلًا منها امبراطورياتهم؛ الأموية والعباسية. والمؤكد انهم لم يفعلوا كل ذلك (ولا اناقش هنا هل فعلهم صحيح ام خاطئ) وهم نوّمٌ مُكتفين بالدعاء والتمني. بل ملكوا نصف الارض تقريبًا بحد السيف. تقرأ ان قائدًا من العراق أو من بلاد الشام أو من مصر او اليمن او المغرب يقود جيشًا جرّارًا لبلاد ما وراء النهر ويحتلّها او للجزيرة الايبيرية ويستعمرها لمئات السنين. لم نقرأ أنهم اكتفوا بالدعاء ولعن الاعداء وطلب سخط الله عليهم. اليوم ها هي فلـ.ـسطـ،ين تحتضر على مرأىً ومسمع كل المسلمين، لم يُحرك أحدهم ساكنًا وأقصى ما يفعلوه هو الدعاء .. بل بعضهم يخاف حتى من ان يكتب كلمة في السوشيال ميديا كي لا يتم حظره. كلنا نرى ماذا يجري، الاطفال التي تتقطـع أوصالًا والنساء اللاتي يدفنَّ تحت الانقاض، لكن ماذا نفعل؟؟ فقط ندعو، وكأن الدُعاء سيُنقذ أحدًا أو ينصر بلدًا. لو كان الامر كذلك، لما اضطر مُحمد بنفسه أن يُحارب ويقاتل، كان يمكن ان يجلس في داره ويدعو على اعداءه، ودعاءه لا شك سيُستجاب. لكن الامور لا تسير بتلك الطريقة ابدا. برأيكم مَن قلب حال المُسليمن من ذلك الجبروت والعزة والتسلّط الى هذا الخضوع والخنوع والانبطاح؟؟ نعم، أنه العلم فقط. كيف؟ تخلّفنا العلمي يا سادة هو ما أودى بنا لهذه الحال المُستضعفة الذليلة. الدول جعلت من العلم سلاحا، وطوّرت كل ما يتعلق بالحرو.ب والجيوش. وابتعدت عنّا في كل المجالات، وصرنا نخشاهم ايّما خشية. نخاف ان نتكلم. نخاف ان ننصر بعضنا بعضا. صاروا هم يتحكمون في كل الموازين، هم من يُحددون هل هذا الفعل إر.ها.بي او لا! هو من يعطي ويسن قوانين حقوق البشر والحيوان، حقوق الطفل والمرأة، وكل الحقوق. هو يُشرّعها وأنت عليك ان تسكت فقط. لماذا؟ لأنه اقوى منك فقط.فطبيعي يقوم بإحتلال أر.ضك ويستبيح حُرماتك وإن أبديت اي مقاومة فأنت ار.ها.بي حتمًا. علينا أن نستوعب ما نحن فيه. نحن أمة مستضعفة نخرها الجهل والتخلف والحرمان والفساد فأصبحنا لا حول ولا قوة. هذه هي الحقيقة.