مرزوق الزبيري
۵ ماه قبل
معبد عثتر في الجوف، المعروف محلياً بـ"معبد بنات عاد"، هو معلم أثري بارز من مملكة معين القديمة، ويتميز بزخارفه الفنية الفريدة التي تصور شخصيات نسائية (بنات عاد) ورموزاً أخرى، وكان مخصصاً لعبادة الإله عثتر (نجمة الصباح/الزهرة)، وهو شاهد على الحضارة المعينية ويقع خارج مدينة قarnaw الأثرية، وقد كشفت عنه البعثات الأثرية الفرنسية وأُجريت له ترميمات. أهم مميزاته ومعلوماته: الاسم المحلي: "معبد بنات عاد" بسبب الزخارف الجميلة لفتيات يحملن جراراً أو عصي، لكنها تسمية لا علاقة لها بالمعتقدات الأصلية بل بالتفسير الشعبي للزخارف. المعبود: مكرس للإله المعيني عثتر، إله التجارة والخصوبة و"نجمة الصباح/الزهرة". الموقع: يقع شرق مدينة قarnaw (عاصمة معين) في محافظة الجوف. البناء والعمارة: يعتبر تحفة فنية معمارية، يتكون من مدخل وفناء وأروقة ومنصة ومقصورة، ويتميز بأعمدته المزخرفة بنقوش متقنة تصور الثعابين المتشابكة، الوعول، والشخصيات النسائية، ونقوش بخط المسند. التاريخ: صيغته الحالية تعود للقرن السادس قبل الميلاد تقريباً، وشهد هدمًا وإعادة بناء وتوسعة عبر الزمن. الأهمية: يمثل نموذجاً لمعابد بنات عاد، ويُظهر ازدهار فن العمارة المعيني. النقوش والطقوس: يحتوي على نقوش زخرفية ومواقع مخصصة لتقديم القرابين والهدايا والزيوت للإله عثتر، وقد استمر استخدامه حتى بعد اندثار الحضارة المعينية. الكشف الأثري: كشفت عنه البعثة الفرنسية وأُعيد ترميمه بين عامي 1988-1989م، وتم ترميمه في التسعينيات. باختصار، هو معبد أثري ذو قيمة فنية وتاريخية كبيرة يعكس مستوى الرقي الحضاري لمملكة معين في اليمن القديم.